المنتجات الحلال
فهم معنى الحلال في المكمّلات الغذائية — والتزامنا بتوفير خيارات مباحة.
متى يكون المنتج محرّمًا على المسلم؟
الأصل في الأطعمة كلها الحِلّ للمسلم، ما لم يرد نصّ خاص بتحريمها. والمحرّمات التي وردت في النصوص الشرعية هي الميتة، ولحم الخنزير، والدم المسفوح، وما أُهلّ لغير الله به.
تلتزم Veeey بتوفير منتجات تتوافق مع الشريعة الإسلامية، ونختار المكمّلات بعناية لتكون خالية من المكوّنات المحرّمة، مثل الجيلاتين المستخرج من الخنزير وغيره من المواد غير الحلال.
في Veeey نضع تقديم منتجات حلال وآمنة لعملائنا المسلمين في مصر والشرق الأوسط على رأس أولوياتنا. ونعمل باستمرار على أن تستوفي منتجاتنا أعلى المعايير الشرعية والصحية.
قال تعالى:
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ …}
متى يُعدّ المنتج حلالًا؟
يُعدّ المنتج حلالًا إذا خلا من المكوّنات المحرّمة تحريمًا صريحًا في الإسلام. فالمنتجات النباتية التي لا تحتوي على أي مكوّن حيواني خالية من الميتة ولحم الخنزير وما أُهلّ لغير الله به، ومن ثمّ فهي حلال. وإذا خلا المنتج كذلك من الكحول ومن سائر المواد الضارّة بالصحة، فهو حلال بلا خلاف، ولا يحتاج إلى شهادة تثبت إباحته للمسلم.
وفي المسائل التي يختلف فيها أهل العلم حول بعض المنتجات، نأخذ برأي مجمع الفقه الإسلامي الطبي، وهو يضمّ نخبة من العلماء الثقات وعلماء الأحياء والكيمياء والفقهاء من مختلف الدول الإسلامية. وهؤلاء أقدر على تبيّن الحق وتقدير المسألة بمنظور شرعي سليم يوازن بين الاعتبارات الشرعية والعلمية.
مفاهيم شرعية مهمّة
1. الاستحالة
الاستحالة هي تحوّل المادة تحوّلًا كيميائيًا من حال إلى حال، بحيث يؤثّر هذا التحوّل في صفاتها الأصلية من لون وطعم ورائحة وغيرها، ومنها الإسكار. وقد اختلف الفقهاء في حكم المنتجات الناتجة عن الاستحالة؛ فمنهم من يراها حرامًا، ومنهم من يراها حلالًا.
- تحوّل الخمر إلى خلّ، فلا يبقى في الخلّ شيء من صفات الخمر كاللون أو الرائحة أو الإسكار.
- استخراج الجيلاتين من الشحوم الحيوانية، ومنها شحم الخنزير، فينتج عنه مادة لم يبقَ فيها شيء من صفات أصلها.
وبعبارة أبسط: المادة الناتجة عن الاستحالة لا تأخذ حكم المادة الأصلية، لأنها لم تعد تحمل شيئًا من صفاتها.
2. اليقين لا يزول بالشك
من القواعد المقرّرة أنّ ما ثبت حِلّه بيقين لا يصير حرامًا إلا بدليل قاطع مثله. فمجرّد الشكّ في حِلّ منتجٍ ما لا يجعله حرامًا، وغاية ما في الأمر أن يكون مكروهًا. والمهمّ أن نتذكّر أنّ الأصل في الأطعمة كلها الحِلّ، ما لم يرد نصّ شرعي صريح قاطع بخلاف ذلك.
قاعدة أساسية: الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير محرّمة بنصوص صريحة، ولا تحلّ للمسلم إلا في حال الضرورة القصوى.
3. الضرورات تبيح المحظورات
تقرّر الشريعة الإسلامية أنّ الضرورة تبيح ما هو محرّم في الأصل، وتُقدَّر كل ضرورة بحسب حالها. فالمريض الذي يلحقه ضرر بالغ أو يهلك من دون علاج معيّن يلزمه أن يتعالج به، ولو اشتمل على مواد محرّمة في الأصل.
- نقل الدم.
- استخدام التخدير في العمليات الجراحية.
- استخدام الكحول في التعقيم.
4. المشقة تجلب التيسير
هذه قاعدة أصيلة في الفقه الإسلامي، ومؤدّاها أنّ التكليف إذا صار شديد الصعوبة أو متعذّرًا جاز الأخذ بالرخصة، حتى لا يقع المكلَّف في حرج لا يُطاق. وتُطبَّق هذه القاعدة في مواضع كثيرة يؤدّي فيها التشدّد في الالتزام بالأصل إلى مشقّة زائدة.
- يصعب عند قضاء الحاجة التحرّز التامّ من أن يصيب شيء من البول الثوب أو الجسد، ولمشقّة ذلك يسّر الفقهاء في هذا الباب، فالدين لا يكلّف الناس ما لا يطيقون.
- وبهذه القاعدة يُتسامح في وجود مقادير ضئيلة جدًّا من المواد المحرّمة، مثل المنفحة الحيوانية في الأجبان المستوردة.
كيف نبحث عن المنتجات الحلال؟
منذ أن بدأنا استيراد المكمّلات الغذائية والفيتامينات من دول غير مسلمة، ونحن نبحث باجتهاد عن منتجات تتوافق مع الشريعة الإسلامية. وينقسم بحثنا إلى عدّة مراحل:
البحث عن منتجات حلال نباتية 100%. نحن من أوائل الشركات التي استوردت منتجات نباتية 100%. واليوم أكثر من 75% من منتجاتنا نباتية، خالية من المكوّنات الحيوانية، وخالية من أي مادة ناتجة عن الاستحالة.
البحث عن منتجات خالية من المكوّنات المختلَف فيها. إذا احتوى المنتج على مكوّنات حيوانية، نحرص على أن يكون خاليًا من أي مادة وقع فيها خلاف بين أهل العلم، حتى نبرّئ أنفسنا ونبرّئ عملاءنا من الشبهة عند استخدام هذه المنتجات.
البحث عن منتجات أقرّتها المجامع الفقهية. ونأخذ كذلك بالمنتجات التي أقرّتها هيئات شرعية موثوقة مثل مجمع الفقه الإسلامي، وهذه يمكن استخدامها عند الضرورة أو عند عدم وجود بديل.
نختار الأفضل
أكثر من 2,700 منتج من أكثر من 700 علامة تجارية، نختارها على أساس جودة المكوّنات، واختبارات المعامل المستقلة، وتجارب العملاء الحقيقية.
ماذا يحدث إذا تبيّن أنّ منتجًا ما حرام؟
رغم بحثنا الدقيق المستمرّ، قد يصل إلينا أحيانًا منتج يحرم على المسلم تناوله.
وفي هذه الحالة يحرم علينا بيعه أيضًا. فنتخلّص منه ولا نعرضه في متجرنا لحرمة استعماله وبيعه. ونتّخذ كذلك ما يلزم حتى لا نشتريه مرة أخرى في المستقبل.